اكتشاف وتقييم العفن

سوف تقوم شركة "حلول المباني الخضراء" بإجراء اختبار بالأشعة تحت الحمراء لتقييم مستويات الرطوبة في الحوائط والأسقف والأرضيات وتحدد أماكن الرطوبة الغير مرغوب فيها وأماكن تواجد العفن وتختبر الهواء للتعرف على أنواع جذور العفن. ويعتبر تحديد نوع جذر العفن مهم لأن أنواع العفن تعد مؤشرات على فساد المياه و العديد من الأخطار المحتملة على الصحة.

كما نعلم أن مشاكل الصحة المزمنة والخطيرة تتزايد مع تزايد التلوث الداخلى و لذلك أصبحت أهمية التحكم فى إختراق الرطوبة إلى داخل المباني هامة جدا حيث تسبب المياه في إفساد مواد البناء والأثاث وإذا لم يتم التعامل معها على نحو ملائم يمكن أن تصبح مصدر هام لحدوث تلوث جرثومي دقيق في بيئة المبني و تؤدي إلى مشاكل صحية محتملة للسكان تبدأ من تهيج بسيط إلى استجابات للحساسية وأمراض الحساسية المفرطة.

لماذا يجب فحص مبناك ضد التسرب الداخلي للرطوبة؟

يعتبر اختراق الرطوبة مشكلة جدية لملاك المباني يمكنها أن تقلل من عمر المنشاة وتزيد تكاليف الطاقة وعلى نحو مقابل تؤثر على كفاءة الهواء الداخلي للمبنى أو المنزل. كما أن الملاك لا يمكنهم أن يروا أو يحسوا بمشكلة إختراق الرطوبة حتى يسبب ارتشاح المياه دمار شامل. يمكن أن يصيب رشح النافذة أو الباب أو السقف المبنى والأجزاء المكونة له مثل أنابيب المياه والوصلات الجصية كما يؤدي إلى تلف وعيوب التصميم و المعدات الإلكترونية والميكانيكة المثبتة على نحو كبير. كل هذا يعد من أسباب رشح المياه ومشاكل الرطوبة لأن المياه لها قدرة فريدة على الاحتفاظ بالحرارة لذا فإن رشح المياه واختراق الرطوبة يبرز مدى حرارى متعارف عليه وهو ما يعد خبر جيد للمباني وملاك المنازل لأن إيجاد المشكلة ومن ثم حلها أصبح أمر بسيط.

ما هي أهمية اختبار العفن؟

يسبب العفن القلق المتزايد فالعديد من الدراسات ربطت العفن بالكثير من المشكلات الخطيرة على صحة التنفس حيث يمكن للعفن أن ينتج تأثيرات مضادة على صحة الإنسان من خلال الإستنشاق أو البلع أو ملامسة الجلد. ينتج العفن مواد تثير الحساسية والحكة فمن الشائع أنها تعرض الأفراد إلى أمراض خطيرة مثل أعراض حمى الحشائش والعطس و رشح الأنف وإحمرار العين وطفح الجلد وتفاقم الربو الشعبي واحتقان الجيوب الأنفية وأيضا أمراض العين والأنف و الحلق و الرئتين. ويمكن للتعرض الزائد إلى جراثيم تجمعات العفن أن يؤدى إلى أمراض الألتهاب الرئوى.

عندما تشتبه بوجود عفن الخطوة الأولى هي إجراء تقييم العفن بواسطة المحترفين حيث أن جراثيم وتجمعات العفن غالبا ما تكون غير مرئية على الحوائط والأسقف والأسطح حتى يصل الدمار إلى مستوى عالي وربما يخلق جو غير صحي. تستخدم "حلول المباني الخضراء" التصوير بالأشعة تحت الحمراء بدقة عالية لإجراء اختبارات جودة الهواء لتقدم في الحال تصور متكامل عن ظروف تكون العفن.